حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى سَوْأَةِ بَعْضٍ وَكَانَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ فَقَالُوا وَاللَّهِ مَا يَمْنَعُ مُوسَى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلَّا أَنَّهُ آدَرُ قَالَ فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ فَفَرَّ الْحَجَرُ بِثَوْبِ مُوسَى قَالَ فَجَمَحَ مُوسَى يَأْمُرُهُ يَقُولُ ثَوْبِي حَجَرُ ثَوْبِي حَجَرُ حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى سَوْأَةِ مُوسَى وَقَالُوا وَاللَّهِ مَا بِمُوسَى مِنْ بَأْسٍ فَقَامَ الْحَجَرُ بَعْدُ حَتَّى نَظَرَ إِلَيْهِ فَأَخَذَ ثَوْبَهُ وَطَفِقَ بِالْحَجَرِ ضَرْبًافَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَاللَّهِ إِنَّ بِالْحَجَرِ نَدْبًا سِتَّةً أَوْ سَبْعَةً ضَرْبُ مُوسَى بِالْحَجَرِ >٧٨٢٦> قوله (يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً) أي: لجواز ذلك في شريعتهم، ولذلك حين ترك ذلك موسى زعموا أنه لمرض (آدَرُ) بهمزة ممدودة فدال مهملة مفتوحة فراء مخففة، من الأدرة بالضم: نفخة في الخصية (فَفَرَّ الْحَجَرُ) ليبرئه الله مما قالوا {وَكَانَ عِندَ اللهِ وَجِيهًا} >الأحزاب: ٦٩> كما قال تعالى في كتابه. (فَجَمَحَ) بجيم ثم حاء مهملة، أي: أسرع إسراعًا لا يرده شيء (يَأْمُرُهُ، يَقُولُ: ثَوْبِي) كلمة (يَقُولُ) بيان الأمر بناء على أن تقدير قوله (ثَوْبِي حَجَرُ) : أعطني ثوبي يا حجر، أو رد ثوبي (حتى ينظر إليه) هكذا في نسخ (المسند) والصواب حين نظر إليه ونظر على بناء المفعول، أي: نظر إلى موسى، ويمكن توجيه ما في الكتاب أن المعنى: حتى نظر موسى إلى الحجر، ولا يخفى ما بعده (ضَرْبًا) أي: يضرب الحجر ضربًا تأديبًا، لأنه فَعَلَ فِعْلَ من به معرفة، فأدبه تأديبة (إِنَّه بِالْحَجَرِ) أي: أن أثر ذلك الضرب بالحجر أي: كائن فيه. وقوله (نَدْبًا) بالنصب على أنه حال من المستكن في الجار والمجرور، وفي بعض ٢٠ الروايات: (إِنَّ بِالْحَجَرِ نَدْبًا) وهو ظاهر، والندب بفتح نون ودال جميعًا: هو أثر الجرح إذا لم يرتفع عن الجلد، والمراد: حال كونه طاهرًا، وقوله (ضَرْبُ مُوسَى) أي: هو ضرب موسى، أي: أثره بمنزلة البيان لما تقدم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.