حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ التَّأْذِينَ فَإِذَا قُضِيَ التَّأْذِينُ أَقْبَلَ حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِهَا أَدْبَرَ حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطِرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ فَيَقُولَ لَهُ اذْكُرْ كَذَا اذْكُرْ كَذَا لِمَا لَمْ يَكُنْ يُذْكَرُ مِنْ قَبْلُ حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ إِنْ يَدْرِي كَيْفَ صَلَّى >٧٧٩٢> قوله (وَلَهُ ضُرَاطٌ) حقيقته ممكنة فالظاهر حمله عليها (ثُوِّبَ) أي: أقيم، فإنه إعلام بالصلاة ثانيًا (يَخْطِرَ) بفتح ياء وكسر طاء، أي: يوسوس بما يكون حائلًا بين الإنسان وما يقصده، ويريد: إقبال نفسه عليه من ما يتعلق بالصلاة من خشوع وغيره، وأكثر الرواة على ضم الطاء، أي: حتى يسلك ويمر ويدخل بين الإنسان ونفسه فيكون حائلًا بينهما على الوجه الذي تقدم (يَظَلَّ) بفتح الظاء، أي: يصير (إِنْ يَدْرِي) (إِنْ) نافية، والله تعالى أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.