حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
فَإِنَّهَا فُضِّلَتْ عَلَيْهَا بِتِسْعٍ وَسِتِّينَ جُزْءًا كُلُّهُنَّ مِثْلُ حَرِّهَا >٧٧٧٨> قوله (مَا يُوقِدُ بَنُو آدَمَ) بدل من (نَارُكُمْ هَذِهِ) والمراد: حرها على تقدير المضاف، ولذلك قيل: (مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ) . (إن كانت) أي: نارنا (لَكَافِيَةً) أي: في التعذيب، أي: فلم فضلت (فَإِنَّهَا فُضِّلَتْ) أي: اتركوا السؤال عن السبب، واعلموا أنها فضلت، إذ الثاني هو الذي ينفع علمه الإنسان ويردعه عن الطغيان، وأما الأول فمعرفته لا تتعلق بالإنسان، بل مما يعلمه العالم بحقائق الأمور جل شأنه، فهذا جواب من أسلوب الحكيم، والله تعالى أعلم.