حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يحيى بن آدم الأموي عن عبد الله بن المبارك الحنظلي عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن همام بن منبه اليماني عن أبي هريرةعن
٧٧٦٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا} قَالَ دَخَلُوا زَحْفًا {وَقُولُوا حِطَّةٌ} قَالَ بَدَّلُوا فَقَالُوا حِنْطَةٌ فِي شَعَرَةٍ >٧٧٦٢> قوله (زَحْفًا) بفتح فسكون: من زحف الصبي: إذا دب على استه، وأرادوا بذلك مخالفة ما أمروا به فعلًا، كما أرادوا بالثاني مخالفته قولًا (فِي شَعَرَةٍ) هكذا في أصلنا، وهو المشهور، وعلى هذا فهو كلام مهمل قصد به مجرد المخالفة، وفي بعض النسخ: (فِي شَعِيرَةٍ) فالمراد: مع شعيرة، أي: الحنطة المخلوطة مع الشعي، ر وعلى هذا ففيه إيثار للدنيا على الآخرة.