حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

٧٧٦٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَلَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتُحْرِقَ ثِيَابَهُ حَتَّى تُفْضِيَ إِلَى جِلْدِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ >٧٧٦٠> قوله (لَأَنْ يَجْلِسَ) بفتح اللم: مبتدأ، خبره: (خير) (فَتُحْرِقَ) (حَتَّى تُفْضِيَ) من الإفضاء، أي: تصل (مِنْ أَنْ يَجْلِسَ) قيل: أراد القعود لقضاء الحاجة، أو للإحداد والحزن بأن يلازمه ولا يرجع عنه، أو أراد احترام الميت وتهويل الأمر في القعود عليه تهاونًا بالميت والموت أقوال، وروي (أنه رأى رجلًا متكئًا على قبر، فقال: لا تؤذ صاحب القبر!) . قال الطيبي: هو نهي عن الجلوس عليه، لما فيه من الاستخفاف بحق أخيه. انتهى وحمله مالك على الحدث عليه، لما روي: (أن عليًّا كان يقعد عليه) وحرمه أصحابنا، وكذا الاستناد والاتكاء، كذا في (المجمع) . قلت: ويؤيد الحمل على ظاهره: ما جاء من النهي عن وطئه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.