حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

مَنْ حَلَفَ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ وَاللَّاتِ فَلْيَقُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَمَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ تَعَالَ أُقَامِرْكَ فَلْيَتَصَدَّقْ بِشَيْءٍ >٧٧٤١> قوله (وَاللَّاتِ) أي: بلا قصد، بل على طريق جري العادة بينهم لأنهم ٢٠ كانوا قريبي العهد الجاهلية، وقوله (لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ) استدراك لما فاته من تعظيم الله تعالى في محله، ونفي لما تعاطى من تعظيم الأصنام صورة، وأما من قصد الحلف بالأصنام تعظيمًا لها، فهو كافر، نعوذ بالله منه (أُقَامِرْكَ) بالجزم جواب الأمر، والمقامرة مصدر قامره: إذا طلب كل منهما أن يغلب على صاحبه في فعل أو قول، ليأخذ مالًا جعلاه للغالب، وهذا حرام بالإجماع، إلا أنه استثنى منه نحو سباق الخيل، كذا في (شرح الترمذي) للقاضي أبي بكر (فَلْيَتَصَدَّقْ بِشَيْءٍ) ظاهره: بما تيسر، وقيل: بما قصد أن يقامر به من المال، والأمر للندب، والله تعالى أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.