حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الرزاق بن همام الحميري عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن أشعث بن عبد الله الخراساني عن شهر بن حوشب الأشعري عن أبي هريرة قالجاء ذئب إلى راعي غنم فأخذ منها شاة فطلبه الراعي حتى انتزعها منه عن فصعد الذئب على تل فأقعى واستذفر عن عمدت إلى رزق رزقنيه الله عز وجل انتزعته مني

إِنَّهَا أَمَارَةٌ مِنْ أَمَارَاتٍ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ قَدْ أَوْشَكَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْرُجَ فَلَا يَرْجِعَ حَتَّى تُحَدِّثَهُ نَعْلَاهُ وَسَوْطُهُ مَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ >٧٧١٨> قوله (عَلَى تَلٍّ) بفتح فتشديد: كل ما اجتمع على الأرض من تراب أو رمل (فَأَقْعَى) من الإقعاء: وهو جلوس الكلب ونحوه (وَاسْتَدْفَرَ) من الدفر بالدال المهملة بفتحتين، بمعنى: الذل، أي: صار ذليلًا أو من الدفر بفتح فسكون، بمعنى: الدفع، أي: طلب دفع الداعي عن نفسه، وقد جاء في رواية (اسْتَثْفَرَ) بالمثلثة، أي: جعل ذنبه بين رجليه، وفي (القاموس) : الاستثفار: إدخال الكلب ذنبه بين فخذيه حتى يلزقه ببطنه، فيحتمل أن يكون (اسْتَذْفَرَ) بالذال المعجمة كما هو المضبوط في النسخ على أنها كانت في الأصل مثلثة فقلبت ذالًا معجمة، وقد جاء مثله في حديث: (اسْتَثْفِرِي بِثَوْبِكِ) فقد جاء في بعض رواياته (وَاسْتَذْفِرِي) بالذال المعجمة، والله تعالى أعلم. (إِنْ رَأَيْتُ) إن نافية أي: ما رأيت (كَالْيَوْمِ) أي: كرؤيتي اليوم (بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ) كناية عن المدينة لكونها بين الحرتين (يُخْبِرُكُمْ ... إلخ) ، فيه شهادة من الذئب له - صلى الله عليه وسلم - بالرسالة، وفي (المجمع) : قلت: هو في الصحيح باختصار رواه أحمد ورجاله ثقات.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.