٧٦٨٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَأَبُو سَعِيدٍ قَالَا حَدَّثَنَا زَائِدَةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ قَالَ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ قِيلَ أَيُّ الصِّيَامِ أَفْضَلُ بَعْدَ رَمَضَانَ قَالَ شَهْرُ اللَّهِ الَّذِي تَدْعُونَهُ الْمُحَرَّمَ >٧٦٨٣> قوله (الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ) ظاهره: فضلها على الرواتب، إلا أن يقال باندراج الرواتب في المكتوبة، لكونها تابعة لها بحمل المكتوبة على ما يعم توابع المكتوبة أيضًا تجوزًا (شَهْرُ اللهِ) أي: صوم شهر الله، ظاهره: العموم لصوم عاشوراء وغيره، وقد خص بعضهم بصوم عاشوراء، والله تعالى أعلم.