حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الرحمن عن حماد عن محمد
يَخْرُجُ مِنْ الْمَدِينَةِ رِجَالٌ رَغْبَةً عَنْهَا وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ >٧٦٧٣> قوله (رَغْبَةً عَنْهَا) لزعمهم الرخاء في غيرها (خَيْرٌ لَهُمْ) في الدنيا والآخرة، أما في الآخرة فلما جاء من الشفاعة لمن مات بها، وأما في الدنيا، فلأنهم يحملون الأطعمة وغيرها من تلك البلاد الرخية إلى المدينة فيأكلها أهلها بلا تعب وكد (لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) أي: لما خرجوا عنها رغبة، والله تعالى أعلم.