حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ قَوْمٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ >٧٦٧١> قوله (عَجِبَ رَبُّنَا) أي: عظم عنده وكبر لديه وصار بمنزلة الأمر العجيب الذي يستعظم، لأن من علم حال الجنة يرى أنها حقيقة بأن يدخل فيها الإنسان على العين والرأس إن قدر المشي عليهما، فكيف الجر إليها بالسلاسل؟ (فِي السَّلَاسِلِ) قيل: هم الأسرى يقادون في الإسلام مكرهين، فيكون ذلك سبب دخولهم الجنة، ويدخل فيه كل من حمل على عمل من أعمال الخير، وقيل: هم المسلمون الذين هم أسارى في أيدي الكفار، فيموتون أو يقتلون على هذه الحالة، فيحشرون عليها ويدخلون الجنة كذلك انتهى.