٧٦٣٩ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوشِكُ أَنْ تَضْرِبُوا وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً أَنْ يَضْرِبَ النَّاسُ أَكْبَادَ الْإِبِلِ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ لَا يَجِدُونَ عَالِمًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَقَالَ قَوْمٌ هُوَ الْعُمَرِيُّ قَالَ فَقَدَّمُوا مَالِكًا >٧٦٣٩> قوله (يُوشِكُ أَنْ تَضْرِبُوا) كناية عن السفر والسير السريع، لأن من أراد ذلك يركب الإبل ويضرب على أكبادها بالرجل، قيل: ولعل هذا في آخر الزمان حين يقل العلم كزمن المهدي ونحوه، وإلا ففي زمان مالك ونحوه كان أهل العلم كثيرين، ولا يخلو عنهم بلد، والله تعالى أعلم. (هُوَ الْعُمَرِيُّ) بضم ففتح، قيل: هو عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أحد فقهاء المدينة وأعلامهم، سمع ابن شهاب الزهري، ومحمد بن المنكدر، وعبد الله بن دينار، وأبا حازم، وحميد الطويل، وهشام بن عروة (مَالِكًا) حيث ذهب غالبهم إلى أنه المراد بعالم المدينة، فقد اشتهر بأنه إمام دار الهجرة، قال الترمذي - بعد أن ذكر هذا الحديث في (جامعه) : هذا حديث حسن. وعن ابن عيينة أنه مالك بن أنس، قال إسحاق بن موسى: وسمعت ابن عيينة قال: هو العمري الزاهد، واسمه: عبد العزيز بن عبد الله، وسمعت يحيى بن موسى يقول: قال عبد الرزاق: هو مالك بن أنس.