حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن جعفر الهذلي عن شعبة بن الحجاج العتكي عن علي بن زيد ويونس بن عبيد يحدثان عن Amar bin Abi Amar عن أبي هريرة أما علي فرفعه
يَعْنِي الشَّاهِدَ يَوْمَ عَرَفَةَ وَالْمَوْعُودَ يَوْمَ الْقِيَامَةَ >٧٦٣١> قوله (الشَّاهِدَ: يَوْمَ عَرَفَةَ، وَالْمَوْعُودَ: يَوْمَ الْقِيَامَةَ) الظاهر أنه وقع فيه اختصار من الرواة، والأصل: (وَالْمَشْهُودُ: يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالْمَوْعُودَ: يَوْمَ الْقِيَامَةَ) وكان وجه التخصيص هو أن يوم العرفة، لكثرة من يشهده، أي: يحضره ويجتمع فيه اعتبر كأنه صار هو الشاهد بخلاف يوم الجمعة فإنه مشهود، لأن الناس يشهدونه، أي: يحضرونه ويجتمعون فيه، ويحتمل أن المراد: أنه يشهد لمن حضره، والله تعالى أعلم.