حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنِّي لَأَرْجُو إِنْ طَالَ بِي عُمُرٌ أَنْ أَلْقَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام فَإِنْ عَجِلَ بِي مَوْتٌ فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَلْيُقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ >٧٦٢٩> قوله (>أَلْقَى> عِيسَى) لعله قال ذلك لأن وقت مجيئه كان مبهمًا عنده، وقد جاء مثل هذا في الدجال أيضًا (مِنْكُمْ) الظاهر أن الخطاب للصحابة، ويحتمل أن يكون لتمام الأمة، وعلى الثاني يلزم إحياء هذه الأمة على الكفار تبليغ هذا السلام (فَلْيُقْرِئْهُ >مِنِّي> السَّلَامَ) جعله بعضهم من أقرأ، كأنه حين بلغه السلام حمله على أن يقرأ السلام، أي: يرده، وأنكره بعضهم، وقال: لا يقال: أقرأ السلام إلا إذا كان مكتوبًا، فهذا عنده من القراءة على الحذف والإيصال، أي: فليقرأ عليه السلام وفي (المجمع) : رواه أحمد مرفوعًا وموقوفًا، ورجالهما رجال الصحيح.