حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ >٧٦١٥> قوله (مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ) يحتمل أن المراد: أن حسن الظن من قبيل حسن العبادة، أي: أن العبد كما ينال الخير بحسن العبادة كذلك يناله بحسن الظن بالله، كما جاء: (أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ) وعلى هذا، فالحديث ترغيب في حسن الظن، ويحتمل أن المراد: بيان أن حسن الظن منشؤه: حسن العبادة، فمن يحسن العبادة لا يحسن ظنه بالله، ومن لا، فأنى له حسن الظن، بل إما أن يكون سيئ الظن، أو يكون له أماني لا طائل تحتها، فالحديث ترغيب في تحسين العبادة، والله تعالى أعلم.