٧٥٩٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا بِيضًا جِعَادًا مُكَحَّلِينَ أَبْنَاءَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ عَلَى خَلْقِ آدَمَ سِتُّونَ ذِرَاعًا فِي عَرْضِ سَبْعِ أَذْرُعٍ >٧٥٩٢> قوله (جُرْدًا) بضم فسكون، وكذا (مُرْدًا) والأول جمع أجرد، وهو من لا شعر على جسده، والثاني جمع أمرد: وهو من لا شعر على ذقنه (بِيضًا) بكسر فسكون: جمع أبيض (جِعَادًا) ضبط بكسر جيم: جمع جعد بفتح فسكون، وفي (المجمع) : الجعد في صفات الدجال يكون مدحًا وذمًّا، فالمدح: أن يكون شديد الأسر والخلق، أو يكون جعد الشعر، وهو ضد السبط، لأن السبوطة أكثرها في شعر العجم، والذم: القصير المتردد الخلق، وقد يطلق على البخيل، يقال: هو جعد اليدين، ويجمع على الجعاد (مُكَحَّلِينَ) الظاهر أنه اسم مفعول من التكحيل، والمراد: التشبيه بمن كحلت عينه، والله تعالى أعلم.