أُعْطِيَتْ أُمَّتِي خَمْسَ خِصَالٍ فِي رَمَضَانَ لَمْ تُعْطَهَا أُمَّةٌ قَبْلَهُمْ خُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ وَتَسْتَغْفِرُ لَهُمْ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُفْطِرُوا وَيُزَيِّنُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ يَوْمٍ جَنَّتَهُ ثُمَّ يَقُولُ يُوشِكُ عِبَادِي الصَّالِحُونَ أَنْ يُلْقُوا عَنْهُمْ الْمَئُونَةَ وَالْأَذَى وَيَصِيرُوا إِلَيْكِ وَيُصَفَّدُ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ فَلَا يَخْلُصُوا إِلَى مَا كَانُوا يَخْلُصُونَ إِلَيْهِ فِي غَيْرِهِ وَيُغْفَرُ لَهُمْ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَهِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ قَالَ لَا وَلَكِنَّ الْعَامِلَ إِنَّمَا يُوَفَّى أَجْرَهُ إِذَا قَضَى عَمَلَهُ >٧٥٧٦> قوله (خُلُوفُ) بضم الخاء المعجمة: الملائكة، في (المجمع) : (الْحِيتَانُ) موضع (الْمَلاَئِكَةُ) (حَتَّى يُفْطِرُوا) غاية للاستغفار، أي: يستغفر لهم ما كانوا في الصوم (أَنْ يُلْقُوا) من الإلقاء، أي: بالموت، والخطاب للجنة (وَيُصَفَّدُ) يقال: صفده، كضرب، وأصفده وصفده بالتشديد: إذا شده وأوثقه (فَلَا يَخْلُصُوا) حذف النون للتخفيف (إِلَى مَا كَانُوا يَخْلُصُونَ إِلَيْهِ) من إفساد الناس في غيره، لاشتغالهم بصيام يقمع الشهوات وسائر العبادات، وفي (المجمع) : رواه أحمد والبزار، وفيه هشام بن زياد أبو المقدام، وهو ضعيف.