حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
(ت) روح بن أسلم الباهلي، أبو حاتم البصري عن عكرمة بن عمار عن أبا الغادية اليمامي قالأتيت المدينة فجاء رسول كثير بن الصلت فدعاهم فما قام إلا أبو هريرة وخمسة منهم عن أحدهم فذهبوا فأكلوا ثم جاء أبو هريرة فغسل يده ثم عن والله يا أهل المسجد إنكم لعصاة لأبي القاسم
٧٥٤٥ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ أَخْبَرَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ سَمِعْتُ أَبَا الْغَادِيَةَ الْيَمَامِيَّ قَالَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَجَاءَ رَسُولُ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ فَدَعَاهُمْ فَمَا قَامَ إِلَّا أَبُو هُرَيْرَةَ وَخَمْسَةٌ مِنْهُمْ أَنَا أَحَدُهُمْ فَذَهَبُوا فَأَكَلُوا ثُمَّ جَاءَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَغَسَلَ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ وَاللَّهِ يَا أَهْلَ الْمَسْجِدِ إِنَّكُمْ لَعُصَاةٌ لِأَبِي الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ >٧٥٤٥> قوله (فَجَاءَ رَسُولُ كَثِيرِ) أي: إلى المسجد (فَدَعَاهُمْ) أي: أهل المسجد (مَعَهُمْ) حال من أبي هريرة، أي: حال كونه مع خمسة (لَعُصَاةٌ) أي: لترك قبول الدعوة.