حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا يَرِيهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا >٧٥٣٥> قوله (قَيْحًا) القيح: صديد يسيل من الجرح (يَرِيهِ) في (النهاية) : من الوري، مثل الرمي: داء يداخل الجوف، يقال: رجل موري غير مهموز، وقال الفراء: هو الوري بفتح الراء. وقال ثعلب: هو بالسكون المصدر وبالفتح الاسم. وقال الجوهري: وري القيح جوفه يريه وريا: أكله. وقال قوم: معناه: يصيب رئته، وأنكره غيرهم، لأن الرية مهموزة، وصححه بعضهم منه (مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا) قال النووي: قالوا: المراد منه: أن يكون الشعر غالبًا عليه مستوليًا بحيث يشغله عن القرآن أو غيره من العلوم الشرعية، وذكر الله تعالى انتهى، وبالجملة فالشعر غالبًا لا يخلو عن ضرر ديني، والضرر الدنيوي خير منه، والله تعالى أعلم.