لَا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لَأْوَاءِ الْمَدِينَةِ وَجَهْدِهَا إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا وَشَهِيدًا أَوْ شَهِيدًا وَشَفِيعًاقَالَ أَبِي حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا هِشَامٌ شَكَّ فِيهِ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا >٧٥٢٧> قوله (عَلَى لَأْوَاءِ الْمَدِينَةِ) بفتح لام وسكون همزة ممدود: هي الشدة وضيق العيش (وَجَهْدِهَا) بالفتح بمعنى: المشقة (شَفِيعًا وَشَهِيدًا) المشهور: (شَفِيعًا أوْ َشَهِيدًا) بـ (أوْ) وفي (المجمع) : هذه الشفاعة زائدة على ماله عمومًا برفع الدرجات، و (أوْ َشَهِيدًا) للتقسيم: أو يكون شفيعًا لقوم، وشهيدًا لآخرين، أو شفيعًا للعاصين، وشهيدًا للمطيعين، أو شفيعًا لمن مات بعده، وشهيدًا لمن مات في حياته، أو هو بمعنى الواو قلت: هذه الرواية تؤيد هنا الاحتمال، وقيل: (أوْ) للشك، وهو بعيد لاتفاق جماعة على لفظة، أو ويبعد اتفاق مثلهم على الشك، قيل: فإن قيل: هو شفيع وشهيد لجميع الأمة؟ قلت: هذه الشفاعة والشهادة مزيدتان بخصوصية فيهما.