حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قُومُوا فَإِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا >٧٥٢٢> قوله (فَإِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا) بفتحتين والنصب، وقد تقدم مثله، أي: فلا ينبغي الاستمرار على الغفلة على رؤية الميت، فالقيام لترك الغفلة والتشمير للجد والاجتهاد في الخير، وفي بعض نسخ النسائي: (إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ) أي: ذو فزع، أو هو من باب المبالغة، وبالجملة، فالمراد: بيان أن القيام لتعظيم هول الموت وفزعه، لا لتعظيم الميت، فلا يختص القيام لميت دون ميت، وقد جاء أنه منسوخ، وعليه الجمهور.