حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ فَقَدْ وَلِيَ حَرَّهُ وَمَشَقَّتَهُ وَدُخَانَهُ وَمُؤْنَتَهُ فَلْيُجْلِسْهُ مَعَهُ فَإِنْ أَبَى فَلْيُنَاوِلْهُ أُكْلَةً فِي يَدِهِ >٧٤٧٢> قوله (فَقَدْ وَلِيَ حَرَّهُ) بمنزلة التعليل والجزاء قوله (فَلْيُجْلِسْهُ) (أُكْلَةً) كلقمة >٧٤٧٢> قوله (الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ) يريد أن المطلوب من العبد الطاعة لله، والقيام بوظائف العبودية له تعالى لا الصوم بخصوصه، فمن أكل وقام بشكره تعالى فهو ومن صام وصبر عن الأكل والشرب أو عن المعاصي، وما لا ينبغي أن يفعل في الصوم سواء، إذ كل منهما في الطاعة، والله تعالى أعلم.