٧٣٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِاللَّمَمِ مِمَّا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنْ الزِّنَا أَدْرَكَهُ لَا مَحَالَةَ وَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ وَزِنَا اللِّسَانِ النُّطْقُ وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ >٧٣٩٤> قوله (أَشْبَهَ بِاللَّمَمِ) المذكور في قوله تعالى: {إِلَّا اللَّمَمَ} >النجم: ٣٢> وقد فسر بالصغيرة (مِمَّا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ) أراد به: ما في حديثه، ما عدا تصديق الفرج (كَتَبَ) أي: قضى وأثبت في اللوح (عَلَى ابْنِ آدَمَ) أي: على من ينال وإلا ففيهم المعصوم، كالأنبياء، ومن يموت صغيرًا (لَا مَحَالَةَ) بفتح الميم، وفسر المحالة في (الصحاح) بالحيلة، ثم قال: وقولهم: (لَا مَحَالَةَ) أي: لا بد (النَّظَرُ) في محل الزنا (تَمَنَّى) أي: فذاك زناها (ذَلِكَ) أي: شهاها بإتيانه، فإن النفس إذا اشتهت شيئًا فكأنها قالت: ينبغي إتيان هذا، فإن فعلتَ فكأنك صدقتها، وإلا فكأنك كذبتها، والله تعالى أعلم.