حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمْ يَحْنَثْ وَكَانَ دَرَكًا لِحَاجَتِهِ >٧٣٩٠> قوله (لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ بِمِائَةِ امْرَأَةٍ) كناية عن الجماع (نِصْفَ إِنْسَانٍ) أي: ولدت ولدًا غير تام (لَمْ يَحْنَثْ) أي: في خلفه، وذلك لأن (لَأَطُوفَنَّ) جواب قسم مقدر، إذ التأكيد باللام والنون دليل على تقدير القسم، وهذا يدل على تقدير القسم، وهذا يدل على أن من حلف على غير مقدور له يحنث (دَرَكًا) بسكون راء وفتحها، أي: كان ذلك القول إدراكًا ولحاقًا، أي: سببًا لأدركه الحاجة، وهذا إخبار عما كان مقدرًا لسليمان على تقدير أن يقول ذلك، وليس المراد: أن كل من يقول ذلك يكون في حقه ذلك كيف؟ وهذا موسى قد قال: {سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللهُ صَابِرًا} >الكهف: ٦٩> ثم كان ما كان.