لَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ وَلَا تَغْرُبُ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا تَفْزَعُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلَّا هَذَيْنِ الثَّقَلَيْنِ مِنْ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَكَانِ يَكْتُبَانِ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ فَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَدَنَةً وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَقَرَةً وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ شَاةً وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ طَائِرًا وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَيْضَةً فَإِذَا قَعَدَ الْإِمَامُ طُوِيَتْ الصُّحُفُ >٧٣٦٢> قوله (عَلَى يَوْمٍ) أي: في يوم أفضل من يوم الجمعة، أي: في أيام الأسبوع، وأما في السنة، فأفضلها: يوم عرفة، كذا قيل (إِلَّا تَفْزَعُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ) أي: لأجلها أو فيها، خوفًا من قيام الساعة (الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ) هما بالنصب، وقد تقدم الكلام على ذلك (فَكَرَجُلٍ) أي: فيكتبان الأول (قَدَّمَ) من التقديم، أي: قدم إلى الآخرة لنفسه (بَدَنَةً) بالتصدق بها.