حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلْيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ حَوْلَ ذِي الْخَلَصَةِ وَكَانَتْ صَنَمًا يَعْبُدُهَا دَوْسٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِتَبَالَةَ >٧٣٥٢> قوله (حَتَّى تَضْطَرِبَ نِسَاءِ دَوْسٍ) أي: تطوف وتحول، هكذا في نسخ من (المسند) والذي في مسلم: (حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلْيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ) بزيادة (أَلْيَاتُ) فقد وجد كذلك في بعض نسخ (المسند) أيضًا، قال النووي: (أَلْيَاتُ) بفتح الهمزة واللام، ومعناه: أعجازهن، والمراد: يضطربن من الطواف حول ذي الخلصة، أي: يكفرون ويرجعون إلى عبادة الأصنام وتعظيمها، وذو الخلصة بفتح الخاء واللام، هو المشهور، وقيل: أو بضمها، أو بفتح فسكون، وهو بيت صنم بلاد دوس. قلت: وظاهر الحديث أنه اسم صنم و (تَبَالَةَ) بمثناة فوقية مفتوحة ثم موحدة مخفقة: موضع باليمن.