حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٧٣٤٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ >٧٣٤٦> قوله (مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ) بكسر الذال، أي: ما استمع لشيء مسموع كاستماعه لنبي، والمراد: جنس النبي، والقرآن: القراءة، أو كلام الله مطلقًا، ولما كان الاستماع على أذنه محالًا، لأنه شأن من يختلف سماعه بكثرة التوجه وقلته وسماعه تعالى لا يختلف، قالوا: هو كناية عن تقريب القارئ وإجزال ثوابه (أَنْ يَتَغَنَّى) أي: لأجل أن يتغنى بالقرآن، أي: يحسن صوته به.