حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
كُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ تُضَاعَفُ عَشْرًا إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ إِلَّا الصِّيَامَ فَهُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي وَيَدَعُ طَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي فَرْحَتَانِ لِلصَّائِمِ فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ >٧٢٨٩> قوله (فَرْحَتَانِ لِلصَّائِمِ) هكذا في النسخ ها هنا، والمشهور: (لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ) وهو الأوفق لقواعد العربية، وأما هنا فإنما من تغيير الرواة، أو بتقدير الصفة، أي: فرحتان عظيمان، أو لأن المدار على الإفادة، ولا حاجة إلى مسوغ آخر والله تعالى أعلم. (وَلَخُلُوفُ) بالضم.