حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مَنْ نَامَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ وَلَمْ يَغْسِلْهُ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ >٧٢٥٣> قوله (غَمَرٌ) بفتح الغين والميم معًا، قال الجوهري: الغمر بالتحريك: ريح اللحم (فَأَصَابَهُ شَيْءٌ) للبزار (فَأَصَابَهُ لَمَمٌ) وهو المس من الجنون، وفي رواية: (فَأَصَابَهُ وَضَحٌ) وهو البرص، وقال الطيبي وغيره: فأصابه إيذاء من الهوام، وذلك لأن الهوام وذوات السموم ربما يقصده في المنام لرائحة الطعام في يده فيؤذيه. قلت: وهذا لا يناسب التفسير المروي، كما رأيت، وكذا لا يناسب أول الحديث، فروى الترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم (إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ، فَاحْذَرُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ، مَنْ بَاتَ وَفِى يَدِهِ ... ) إلى آخر الحديث والله تعالى أعلم.