٧٢٤٤ - حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَقَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ثَلَاثٌ مِنْ عَمَلِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُهُنَّ أَهْلُ الْإِسْلَامِ النِّيَاحَةُ وَالِاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنْوَاءِوَكَذَا قُلْتُ لِسَعِيدٍ وَمَا هُوَ قَالَ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ يَا آلَ فُلَانٍ يَا آلَ فُلَانٍ يَا آلَ فُلَانٍ >٧٢٤٤> قوله (النِّيَاحَةُ) على الأموات (وَالِاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنْوَاءِ) . .. بالكواكب بأن يقولوا: مطرنا بنوء كذا، وهذا القول مع اعتقاد تأثير الكواكب في الأمطار كفر، وبدونه مكروه، ينبغي الاحتراز عنه، لما فيه من التشبه بأهل الجاهلية (وَكَذَا) أي: ذكر الثالث بطريق الكناية بكذا (وَمَا هُوَ) أي: المراد بكذا (دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ) أي: الدعاء بهذه الدعوى للعصبية عند القتال على عادة أهل الجاهلية.