حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فُجِّرَتْ أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ مِنْ الْجَنَّةِ الْفُرَاتُ وَالنِّيلُ وَسَيْحَانُ وَجَيْحَانُ >٧٢٢٩> قوله (فُجِّرَتْ) من التفجير على بناء المفعول، ولا وجه لإنكار ذلك، لصلاح القدرة لنقل الماء من الجنة إلى الدنيا بالوجه الذي أرادوا، ولا يمنع من ذلك كونه متغيرًا، وأما الجنة لا تتغير، لقوله تعالى: {مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ} >محمد: ١٥> ذلك لجواز أنه حين نقل إلى الدنيا أخذ حكمها (وَسَيْحَانُ وَجَيْحَانُ) قيل: هما غير سيحون وجيحون، والظاهر أن التفاوت في الأسماء والمعنى واحد، قيل: كون مائها من الجنة لا يمنع من استعماله في الحديث والخبث، لأن المنع يؤدي إلى التضييض.