حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الواحد عن الربيع بن مسلم القرشي عن محمد بن زياد عن أبو هريرة الدوسي

مَنْ لَمْ يَشْكُرْ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ >٧١٩١> قوله (مَنْ لَمْ يَشْكُرْ النَّاسَ ... إلخ) ، المشهور: رواية نصب الجلالة، و (النَّاسَ) والمعنى: من فات عنه شكر من جرت النعمة على يده من الناس، فلم يأت بشكره تعالى على الوجه الذي أمر به، أو المعنى: أن من لم يعظم النعمة عنده حتى يشكر من جرت على يده من الناس، لا يشكر معطيها الحقيقي أيضًا، أو من جرت عادته بالتسامح في شكر الناس، يسامح عادة في شكر الله تعالى، والوجه: هو المعنى الأول. قال ابن العربي في (شرح الترمذي) : روي الحديث بنصبهما، وبرفعهما، ونصب أحدهما، ورفع الآخر، فهي أربع روايات، وقد سبق بيان المعنى على تقدير نصبهما، والمعنى على تقدير رفعهما: من لا يشكر الناس، لا يشكره الله، فرجع إلى حديث: (مَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا) و (أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ) ونحو ذلك، وعلى تقدير نصب الأول ورفع الثاني: من فاته شكر الناس، لا يشكره الله ولا يثني عليه كما أثنى على المحسنين في كتابه، وعلى تفسير رفع الأول ونصب الثاني: من لم يشكره الناس يعلم أنه ما شكر الله، لأنه لو شكره لشكره الناس، فعدم شكرهم دليل على أنه غير شاكر له تعالى، فافهم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.