٧١٨١ - وَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ فَهُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ إِنَّمَا يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِي فَصِيَامُهُ لَهُ وَأَنَا أَجْزِي بِهِ كُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ إِلَّا الصِّيَامَ فَهُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ >٧١٨١> قوله (كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ) قد سبق ما يتعلق بتحقيق هذا الحديث، وأما قوله (فَصِيَامُهُ لَهُ) فهو بمنزلة التفريع، لقوله (وَأَنَا أَجْزِي بِهِ) ذكر دفعًا لما يتوهم من قوله (فَهُوَ لِي) من أنه تعالى ينتفع به، فأشار إلى أنه له تعالى باعتبار أنه المتولي بجزائه، وإلا فالنفع عائد إلى العبد فهو له باعتبار النفع، وقوله (كُلُّ حَسَنَةٍ ... إلخ) ، تصريح للفرق في الجزاء بين الصوم وبين سائر الحسنات والله تعالى أعلم.