رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ فَانْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ عِنْدَهُ أَبَوَاهُ الْكِبَرَ فَلَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ قَالَ رِبْعِيٌّ وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَدْ قَالَ أَوْ أَحَدُهُمَا >٧١٣٩> قوله (رَغِمَ) بكسر الغين وتفتح وتضم، أي: لصق بالتراب، وهو كناية عن غاية الذل والهوان (ذُكِرْتُ) على بناء المفعول (قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ) أي: فما فعل في تمام الشهر ما يستحق به المغفرة مع عمومها (فَلَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ) قيل: لما كان دخول الجنة من الله تعالى بواسطة برهما والإحسان إليهما، أسندا إليها إسنادًا مجازيًّا، والحاصل أن كل واحد من هؤلاء قد وجد ما لولا التقصير منه، لنال به حظًّا وافرًا من الخير، فحيث قصر حتى فات عنه ذلك، فقد خاب وخسر والله تعالى أعلم.