مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ بِيَدِهِ يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِسُمٍّ فَسُمُّهُ بِيَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يُرَدَّى فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا >٧١٣٦> قوله (فَحَدِيدَتُهُ بِيَدِهِ) أي: يوم القيامة (يَجَأُ) من وجأ يجأ بهمزة في آخره ويجوز قلبه ألفًا، أي: يطعن، يقال: أي: ضربته بها (خَالِدًا. .. ) .إلخ، قال الترمذي: قد جاءت الرواية بلا ذكر: (خَالِدًا مُخَلَّدًا أَبَدًا) وهي أصح، لما ثبت من خروج أهل التوحيد من النار. قلت: إن صح، فهو محمول على من يستحل ذلك، أو على أنه يستحق ذلك الجزاء، قيل: هو محمول على الامتداد وطول المكث والله تعالى أعلم. (بِسُمٍّ) بفتح السين وضمها، وقيل مثلثة السين: دواء قاتل (يَتَحَسَّاهُ) أي: يشربه ويتجرعه (وَمَنْ تَرَدَّى) أي: سقط من جبل باختياره والله تعالى أعلم.