حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَقُومُ مُسْتَقْبِلَ رَبِّهِ فَيَتَنَخَّعُ أَمَامَهُ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسْتَقْبَلَ فَيُتَنَخَّعَ فِي وَجْهِهِ إِذَا تَنَخَّعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَنَخَّعْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَتْفُلْ هَكَذَا فِي ثَوْبِهِفَوَصَفَ الْقَاسِمُ فَتَفَلَ فِي ثَوْبِهِ ثُمَّ مَسْحَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ >٧٠٩٨> قوله (يَقُومُ مُسْتَقْبِلَ قِبْلَةَ رَبِّهِ) أي: مستقبل الجهة التي اختارها لسجوده بحيث كان وجهه الكريم فيها على مقتضى المعاملة (أَنْ يُسْتَقْبَلَ) على بناء المفعول (إِذَا >تَنَخَّعَ> أَحَدُكُمْ) أي: في الصلاة، ولو في المسجد كما هو مقتضى الإطلاق، بل هو المورد، وبه قال بعض المالكية، والجمهور حملوه على غير المسجد والله تعالى أعلم.