حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لِحَسَنٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ >٧٠٩١> قوله (وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ) أي: على وجهه، وأما الإفراط المؤدي إلى ما لا يليق، ففيه مطلوب، كيف وقد أدى الإفراط في محبة عيسى إلى ما لا يليق، فكيف غيره؟