حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الله، فأخبر
لقريش: إن الله سلط على صحيفتكم الأرضة، أخبرني به ابن أخي، فإن كان صادقًا فيها وإلا دفعته إليكم! فاستحسنوه، فوجدوا الأمر كما أخبر به - صلى الله عليه وسلم - ثم نكسوا على رءوسهم، وقد شلَّت يد الكاتب الذي كتب تلك الصحيفة. > (٩٢٠١) (٢/ ٢٣٤) > قوله (أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا) لكونه قد أطاعه في أمر الإيجاب والرخصة جميعًا، وهو تعالى يحب الطاعة في أمر الرخصة كما يحب في أمر الإيجاب، وأيضًا العمل بوفق الرخصة بمنزلة القول بأنها في محلها، وأن الحكمة فمرعية فيها بخلاف ترك ذلك، والله تعالى أعلم.