لنبيهم {اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا} >الأعراف: ١٣٨> (وَهَدَانَا اللهُ لَهَا) حيث وفقنا لقبوله، وثبتنا عليه (غَدًا لِلْيَهُودِ) أي: فالعيد غدًا لليهود، أي: في يوم بعد يوم الجمعة. > (٧٢١٥) (٢/ ٢٣٦) > قوله (لَا يَرَى بِهَا بَأْسًا) أي: لا يبالي بها، ولا يعظم عنده قبحُها، والجملة حال، وكذا جملة (يَهْوِي بِهَا) وهو بكسر الواو: من باب ضرب، أي: ينحطُّ وينزل، أي: فلا ينبغي إرسال اللسان، وعدم المبالاة بالكلام، والله تعالى أعلم. > (٧٢١٦) (٢/ ٢٣٦) > قوله (فَصَلِّ) بتشديد اللام، وتعديته بـ على لتضمين معنى البناء، أي: فصلِّ بانيًا (عَلَيْهَا أُخْرَى) وإن طلعت الشمس، وبه أخذ الجمهور، وخلافه غير قوي، والله تعالى أعلم. > (٧٢١٧) (٢/ ٢٣٦) > قوله (فَأَلْقَتْ) أي: أسقطت الأخرى المرمية أو الرامية (جَنِينًا) كان في بطن المرمية (فِيهَا) أي: في جنينها (بِغُرَّةٍ) المشهور: تنوين غُرَّةٍ، وما بعده بدل منه، أو بيان له، وروى بعضهم بالإضافة، و (أَوْ) للتقسيم لا للشك، فإن كلًّا من العبد والأمة يُقال له: الغُرَّة، إذ الغرة: اسم للإنسان المملوك، ويطلق على معانٍ أُخَر أيضًا.