حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَآهَا النَّاسُ آمَنَ مَنْ عَلَيْهَا فَذَلِكَ حِينَ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} >٦٨٦٤> قوله (فَذَلِكَ حِينَ {لَا يَنْفَعُ ... } ) إلخ (حِينَ) بالنصب على الظرفية، وخبر ذلك مقدر، أي: فذلك أي: إيمان كل نفس يتحقق حين لا ينفع أو بالرفع على الخبرية، أي: فذلك الحين حين لا ينفع، وقد جاء رفع (حِين) في قوله تعالى: {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ} >الإنسان: ١> والله تعالى أعلم.