حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad bin Fadayl bin Ghazwan عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة قالجاء رجل إلى

أَمَا وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّهُ أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْبَقَاءَ وَلَا تَمَهَّلْ حَتَّى {إِذَا بَلَغَتْ الْحُلْقُومَ} قُلْتَ لِفُلَانٍ كَذَا وَلِفُلَانٍ كَذَا وَقَدْ كَانَ لِفُلَانٍ >٦٨٦٢> قوله (أَمَا) بالتخفيف (وَأَبِيكَ) قيل: هذا على عادة العرب من جرى مثل هذا على اللسان بلا تعهد، والنهي عن تعمد مثله، فلا إشكال وقيل: بل يحتمل أن يكون قبل النهي، أو هو بتقدير: وخالق أبيك مثلًا (لَتُنَبَّأَنَّهُ) هو من نبأ المشدد بمعنى: أخبر على بناء المفعول للمخاطب مع نون الثقيلة، والضمير المنصوب للذي هو أعظم أجرًا من الصدقة (أَنْ تَصَدَّقَ) أي: تتصدق بحذف إحدى التاءين (شَحِيحٌ) بخيل، أي: من شأنك أن تبخل ٢٠ بالمال، لأن صحة الإنسان محل لذلك (تَخْشَى الْفَقْرَ) بالتصدق (وَتَأْمُلُ) بضم الميم، وهو مرفوع، أي: ترجوه وتطمع به، ولا شك أن البقاء يقتضي جمع المال وحفظه (وَلَا تَمَهَّلْ) بالنصب (بَلَغَتْ) أي: الروح، قال النووي: والمراد: قاربت بلوغ الحلقوم، إذ لو بلغته حقيقة لم يصح يصرفه بالاتفاق (وَقَدْ كَانَ لِفُلَانٍ) أي: صار له، أي: قارب أن يصير له، فالإعطاء منه ليس فيه مخالفة مقتضى النفس، بل هو كالإعطاء من مال الغير والله تعالى أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.