٦٨٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُأَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْكَ بِإِنَاءٍ مَعَهَا فِيهِ إِدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلَامَ مِنْ رَبِّهَا وَمِنِّي وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ >٦٨٥٩> قوله (مِنْ قَصَبٍ) بفتحتين: من الجوهر ما استطال منه في تجويف، أي: من لؤلؤ مجوف واسع (لَا صَخَبَ فِيهِ) بفتحتين، وهو الصوت المختلط (وَلَا نَصَبَ) بفتحتين: التعب، أي: لا يوجد فيه أقل محن الدنيا في بيوت الكبار من اختلاط الأصوات والتعب مع أهلها من العبيد والجوار فضلًا عن غيره، وقيل: وذلك لأنها أسلمت طوعًا بلا رفع صوت ولا منازعة وتعب.