حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسماعيل عن أيوب عن محمد قالإما تفاخروا وإما تذاكروا الرجال أكثر أم النساء عن أبو هريرة أو لم يقل أبو القاسم
إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَالَّتِي تَلِيهَا عَلَى أَضْوَإِ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ ثِنْتَانِ يُرَى مُخُّ سَاقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ وَمَا فِي الْجَنَّةِ أَعْزَبُ >٦٨٥٥> قوله (إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ) أي: جماعة (عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ) أي: على نوره (عَلَى أَضْوَإِ كَوْكَبٍ) أي: على نوره (دُرِّيٍّ) أي: مضيء شديد الإنارة (زَوْجَتَانِ) أي: من نساء الدنيا، ولذلك استدل به على كثرتهن (يُرَى) أي: من كمال اللطافة (أَعْزَبُ) أي: بلا زوجة من نساء الدنيا، أي: فعلم أنهن أكثر، إذ معلوم أنهن أكثر أهل النار، فإذا علم أنهن أكثر أهل الجنة علم أنهن أكثر، وهو المطلوب.