حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
هشيم بن بشير السلمي عن محمد بن شهاب الزهري عن أبو سلمة بن عبد الرحمن الزهري عن أبي هريرة قالدخل عيينة بن حصن على
إِنَّ مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ >٦٨٢٤> قوله (يُقَبِّلُ) من التقبيل على بناء الفاعل (حَسَنًا) بالنصب، وهذا من >كتابة> المنصوب على غير الصورة المعهودة له، وهو كثير في كتب الحديث، وجعل على بناء المفعول ليس له وجه حسن (إِنَّ مَنْ لَا يَرْحَمُ) دخول أن على من يدل على أنها موصولة لا شرطية، إذ الشرطية لها صدر الكلام، فالفعلان مرفوعان لا مجزومان، والأول منهما على بناء الفاعل، والثاني على بناء المفعول، والمعنى: أن تقبيل الصغير من باب الرحمة على من يستحقها، فلا ينبغي تركه، فإن الذي لا يرحم المستحق للرحمة لا يرحمه الله تعالى.