حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو معشر المدائني عن محمد بن قيس

يومئذ: مَنْ كَذَبَ عَليَّ ... الحديث، قال: فاذهب الآن!) فحدث أخرجه مسدد في (مسنده) وأخرج أحمد في (الزهد) بسند صحيح عن أبي عثمان النهدي قال: (تضيفت أبا هريرة سبعًا، فكان هو وامرأته وخادمه يعتقبون الليل أثلاثًا، يصلي هذا، ثم يوقظ هذا) وجاء بسند صحيح (أنه كان يسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة) . (واستعمله عمير على البحرين فقدم بعشرة آلاف، فقال له: من أين لك؟ قال: خيل نتجت وأعطية تتابعت وخراج رقيق لي، فنظر فوجدها كما قال، ثم دعاه ليستعمله فأبى، فقال: طلب العمل من كان حرًّا منك، قال: إن يوسف نبي الله ابن نبي الله وأبا هريرة ابن أمية أخشى ثلاثًا أن أقول بغير علم، أو أقضي بغير حكم، وأن يضرب ظهري ويشتم عرضي وينزع مالي) . وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب (المزاح) (أن رجلًا قال لأبي هريرة: إني أصبحت صائمًا، فجئت أبي فوجدت عنده خبزًا ولحمًا، فأكلت حتى شبعت ونسيت أني صائم، فقال أبو هريرة: الله أطعمك. قال: فخرجت حتى أتيت فلانًا فوجدت عنده لقحة تحلب، فشربت من لبنها حتى رويت، قال: الله سقاك. قال: ثم رجعت إلى أهلي فَقِلْتُ، فلما استيقظت دعوت بماء فشربته، فقال: يا ابن أخي، أنت لم تعود الصيام) . وجاء (أنه دخل مروان على أبي هريرة في مرضه الذي مات فيه، فقال أبو هريرة: اللهم إني أحب لقاءك، فأحب لقائي! فما بلغ مروان وسط السوق حتى مات، وكتب الوليد إلى معاوية يخبره بموته، فكتب إليه: انظر من ترك، فادفع إلى ورثته عشرة آلاف درهم، وأحسن جوارهم، فإنه كان ممن نصر عثمان يوم الدار) قال أبو سليمان بن زبر في (تاريخه) : عاش أبو هريرة ثمانيًا وسبعين سنة والله تعالى أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.