٦٦٨٥ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنْ زِيَادٍ سِيمِينْ كُوشَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ قَتْلَاهَا فِي النَّارِ اللِّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ مِنْ وَقْعِ السَّيْفِ >٦٦٨٥> قوله (عَنْ زِيَادِ بْنِ سَيمَاكُوشَ) قيل: الذي في كتب أسماء الرجال وفي (الأطراف) أنه (زياد سِيمِينْ كُوشَ) بدون لفظ (بن) انتهى، وهو بكسر السين: كلمة فارسية، معناها: أذنه من فضة، والمراد: أنه أبيض الأذن. >٦٦٨٥> قوله (تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ) هو بالظاء المعجمة، أي: تستوعبهم هلاكًا (قَتْلَاهَا فِي النَّارِ) مبتدأ وخبر، وإنما كانوا في النار، لأنهم ما قصدوا بالقتال إعلاء كلمة الله، أو دفع ظلم، أو إعانة أهل حق، وإنما قصدوا التباهي والتفاخر، وطمعوا في المال والملك (أَشَدُّ) أي: أكثر إيقادًا لها والله تعالى أعلم.