حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَأْخُذَ اللَّهُ شَرِيطَتَهُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَيَبْقَى فِيهَا عَجَاجَةٌ لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًاحَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَلَمْ يَرْفَعْهُ وَقَالَ حَتَّى يَأْخُذَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ شَرِيطَتَهُ مِنْ النَّاسِ >٦٦٧٠> قوله (شَرِيطَتَهُ) يعني: أهل الخير والدين، والأشراط من الأضداد، يقع على الأشراف والأراذل، وقال الزهري: أظنه (شُرْطَتِهِ) أي: بضم شين وسكون راء وحركها، أي: الخيار (عَجَاجَةٌ) العجاج: الغوغاء والأراذل ومن لا خير له، جمع عجاجه، كذا في (المجمع) . قلت: والظاهر أن المراد بالعجاجة ها هنا: الجماعة، فلذلك زيدت التاء والله تعالى أعلم.