حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حتى يتكلفوا لأجلهم الطعام قلب لذلك، وقد ذكر كثير من الفقهاء أن الضيافة لأجل الموت قلب للمعقول، لأن الضيافة حقها أن تكون للسرور لا للحزن، والحديث ذكره ابن ماجه بطريقين، وفي (زوائده) : إسناده صحيح، رجال الطريق الأول على شرط البخاري، والثاني على شرط مسلم، ثم الحديث من مسند جرير لا من مسند ابن عمرو، كما لا يخفى والله تعالى أعلم.