حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وكيع بن الجراح الرؤاسي عن سفيان وعبد الرحمن عن سفيان عن منصور بن المعتمر السلمي عن هلال بن يساف الأشجعي عن Abu Yahya عن عبد الله بن عمرو قالرأى

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنْ النَّارِ أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ >٦٥١٨> قوله (وَأَعْقَابُهُمْ تَلُوحُ) الأعقاب، جمع عقب بفتح فكسر: مؤخر القدم، ومعنى تلوح: أنه يظهر للناظر فيها بياض لم يصبه الماء مع إصابته سائر القدم (وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ) ويل كلمة عذاب، والمراد: ويل لأصحاب الأعقاب المقصرين في غسلها، نحو: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} >يوسف: ٨٢> أو الأعقاب تختص بالعذاب إذا قصر في غسلها، والمراد: ويل لأعقابهم أو أعقاب من يصنع صنيعهم (أَسْبِغُوا) من الإسباغ، أي: أتموه وعمموه لجميع أجزاء الوضوء، وهذا يدل على أنه هددهم لتقصيرهم في الوضوء لا لأجل نجاسة بأعقابهم ما غسلوها كما زعمه أهل البدعة، نسأل الله العفو والعافية.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.