٦٤٤٦ - حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ الْهَادِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَمِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ >٦٤٤٦> قوله (الْكَسَلِ) بفتحتين: التثاقل عن الطاعات مع الاستطاعة، وسببه: غلبة دواعي الشر على دواعي الخير (وَالْهَرَمِ) بفتحتين: كبر السن المؤدي إلى بسائط بعض القوى أو ضعفها جدًّا، وهو المراد بالرد إلى سوء العمر (وَالْمَغْرَمِ) قيل: المراد مغرم الذنوب والمعاصي، وقيل: المَغْرَمُ >كالغُرْم> وهو الدَّيْن، ويريد به ما استدين به فيما يكره وفيما يجوز ثم عجز عن أدائه، أما فيها يحتاج ويقدر على أدائه، فلا يستعاذ منه.