حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أنس بن عياض عن سلمة بن دينار الأعرج عن عمرو بن شعيب القرشي عن شعيب بن محمد السهمي عن جده قاللقد جلست عن وأخي مجلسا ما أحب أن لي به حمر النعم أقبلت
مَهْلًا يَا قَوْمِ بِهَذَا أُهْلِكَتْ الْأُمَمُ مِنْ قَبْلِكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ وَضَرْبِهِمْ الْكُتُبَ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ إِنَّ الْقُرْآنَ لَمْ يَنْزِلْ يُكَذِّبُ بَعْضُهُ بَعْضًا بَلْ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا فَمَا عَرَفْتُمْ مِنْهُ فَاعْمَلُوا بِهِ وَمَا جَهِلْتُمْ مِنْهُ فَرُدُّوهُ إِلَى عَالِمِهِ >٦٤١٥> قوله (أَنْ نُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ) أي: بالجلوس فيهم (حَجْرَةً) بفتح حاء مهملة وسكون جيم بعدها راء مهملة، أي: في موضع منفرد ونصب على الظرفية (فَتَمَارَوْا) أي: اختلفوا وتجالوا (مُغْضَبًا) على بناء المفعول (بِهَذَا) أي: بمثل هذا.